تخطَّ إلى المحتوى

أهلا بشمس التقى الشماء بالحسب

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

أهلاً بشمسِ التَّقِّى الشّمّاءِ بالحسبِ

ربِّ المكارمِ والعرفانِ والأدبِ

أهلاً بمن فاضَ منه الجودُ فاغترفتْ

سَراتهُ النّخب من عُجْمٍ ومن عرب

أهلاً بوضّاءِ خُلْقٍ بانَ فانحسرتْ

من نورهِ ضحوةٌ للشمسِ في عَجَب

قصدي مُرادي حبيبي مُنتهى أملي

شيخي الوليُّ التَّقيّ الماجد النَّسب

«عبدُالعظيم» ومن في كل حادثةٍ

فيه جلالٌ وفيه غايةُ الأدبِ

كم بتّ ليلاءَ لم أظفر بطلّتِهِ

أرتاعُ من فَرَقٍ طورًا ومن وَصَب

وأرقبُ البدرَ علَّ البدرَ يؤنسني

وليس يُؤنس قلبًا رقَّ من لهب

لكم أزفُّ مديحًا من محبّكمُ

من بحر علمكمُ يا باذخَ النَّسَب

أرجو دعاءً من المِفضالِ سيدنا

عبدالعظيم المرجَّى غُرَّة العَرب

يا سيّدي وإمامي إن لي أملاً

إلى رضاكم وهذا مُنتهى طَلبي

وصلِّ ربي على المبعوث شافعنا

في يوم حشرٍ يُنجّينا من اللَّهب

وآلهِ الطُّهْر والأصحابِ ما بقيَتْ

آياتُ ربي مدى الأجيالِ والحقبِ