علي شعبان
٣ قصائد · حديث
علي شعبان. ولد في مدينة الفيوم، وفيها توفي. عاش في مصر. حفظ القرآن الكريم في أحد المكاتب وهو ما يزال صغيرا، ثم انتقل إلى القاهرة وهناك التحق بالأزهر وظل يتدرج في سني الدراسة به حتى حصل على شهادة العالمية عام 1908. عمل إماما في مساجد الفيوم التي ظل يتنقل فيما بينها، وبعد مدة أوقف نشاطه العملي على قراءة القرآن الكريم في المناسبات على اختلافها محرزا في ذلك شهرة واسعة امتدت بصوته إلى المحافظات المجاورة. الإنتاج الشعري: نشرت له جريدة «الفيوم» عددا من القصائد منها: «يا سادة القايات يا أهل التقى» - 18/8/1939، و«تهنئة بعد شفاء» - 10/5/1940، و«تحية إلى السيد حسن القاياتي» - 14/9/1948، و«تهنئة بعيد ميلاد» - 6/2/1948، و«للأستاذ القاياتي» - 30/4/1948، و«إلى السيد حسن القاياتي» - 2/9/1949، و«يحيي مدير الفيوم» - 11/2/1949، و«في تحية الدكتور المواطن» - 18/2/1949، و«تحية وترحيب» - 3/6/1949، و«تحية وفاء» - 24/3/1950، و«في تحية القاياتي» - 21/4/1950، و«تحية السيد» - 12/5/1950، ونشرت له جريدة المؤتمر عددا من القصائد منها: «أهلا بشمس التقى» - 14/10/1939، و«كفوا الملامة لا أطيق ملاما» - 29/11/1939، و«في تحية السيد حسن القاياتي» - 17/7/1947. المتدوال من شعره يدور جله حول المناسبات والتحايا والتهاني التي اختص بها الوجهاء والخلان في زمانه، وكتب في المدح الذي اختص بجله الشاعر حسن القاياتي في مناسبات زياراته لمدينة الفيوم. يميل إلى المبالغة. يسفر ما أتيح من شعره عن تلقائية في الأداء، وعفوية في البناء مع المحافظة على صحة النسق، وسلامة التركيب. تتسم لغته باليسر مع ميلها إلى البث المباشر، وخياله قريب المنال. مصادر الدراسة: 1- لقاء أجراه الباحث محمد ثابت مع نجل وأصدقاء المترجم له - الفيوم 2004.