كُفّوا الملامَةَ لا أطيقُ مَلاما
واهدوا لمن يَهْدي النفوسَ سَلاما
من للحِجا والعلم بُلْجةُ شمسِهِ
من كان للفضلِ العميمِ غَماما
من في الورى فردٌ تعذَّرَ صِنوهُ
قد عزَّ جوهرُهُ وعزَّ مقاما
هو غايةٌ تسمو بأسبابِ التُّقى
واللهُ عزّزَ بالتُّقى الإسلاما
عُوْفي فعُوفيَتِ الأماني إذ دعتْ
في راحتيهِ قِيادها وزِماما
هيا افرحوا بشفائِهِ بل واشكروا
ربّاً تفضَّلَ بالشفاءِ سلاما
يا معشرَ الأُدباءِ هيّا فانشروا
روحَ البيانِ من البديعِ كَلاما
يا معشرَ العلماءِ هيا فابْشروا
بشفاءِ مولانا الرفيع مَقاما