اخذت للدرب شي من العتب وانعطفت
على البيوت الجداد وبهجة الوانها
وحيد .. امر العماير بالنظر ما اختلفت
واتخيلك موقع النظرة وعنوانها
في هالبناية قريتك للشجن وانتصفت
اعد واحسب طوابقها وعمدانها
واطرقت احاكي تصاميم البنا لين خفت
تلمحني الناس وانا استنطق اركانها
خمنت لك ظل في بنيانها اللي عرفت
اشاهده .. في درايشها وبيبانها
واقف على مدخل الحارة بصمتي وشفت
ان الجنون اوجع الحكمة وميزانها
الناس تاقف على الاطلال وانا وقفت
على بيوت بعد ما حل سكانها