ردت بعد ما تسكر بابها وانقفل
جابتها الايام والاقدار واحكامها
ردت وبعيونها دمعة وضحكة طفل
لين امطرت للسطور وسالت اقلامها
وأزهر لها العشب فرحة والمكان احتفل
كنه يسوق النسيم العذب قدامها
وافشى له الصبح سره لين قفّى و افل
واخذت مكان الصباح وصبت الهامها
من حسنها راعي النظرة لها ما غفل
سبحان من كمل الصورة بهندامها
أخت الخزام النفيس وبنت عم النفل
شقيقة القاردينا يسعد أيامها
اللي هدبها ليا هبت هبوبه جفل
والدرب يتنفس الخطوة من أقدامها
والغيم فيها جنونه من جنون الطفل
وأغلى أمانيه يصبح فارس أحلامها