تملّكني الشّقا، فالوقتُ غولُ
وأتعبَ مهجتي، ألمٌ هطولُ
ومرّ اللّيلُ بي شلّالَ خوفٍ
تعافُ أنينَهُ الرّوحُ الذّبولُ
كأنّ الآهَ بي حلباتُ خيْلٍ
تُسابقُ بعضَها بعْضاً تجولُ
وأبلاني الزّمانُ، بكيتُ بعضي
كعانٍ لم تُفارقْهُ الكبولُ
رُميتُ بذي المَواجعِ، يا لحظّي
كُسيتُ الصّمتَ، ساكنَني الذّهولُ
علتْ شكوايَ حتّى جنَّ ليليْ
يردّدُ متعباً، مثلي يقولُ
بنات الشّعرِ أذْهلني مُصابي
وأنجزَ وعدَه المرضُ العجولُ
بِرُوحي من دَهْتني حينَ وافتْ
بِغُصتها مَساً، واللّيلُ غولُ