أثنيكَ بالإنشادِ،لا تثنيني
تجفو، وتَدنو، كيفَ لا تأتيني
سيزيفُ لمْ تشفعْ ففيمَ قتلتني
وإلى متى بمصائبِي تَكويني؟!
حتامَ هدهديَ العجيبُ يَعافُني
وإذا أتَى، يأتي بما يُدهيني
وتهيمُ روحي والرياحُ تقودني
قلبي ويشكو عقدةَ الخمسينِ
في الشّامِ خلّي، كم مضى مُتباعداً
وكأنّهُ طيفٌ بأرضِ الصّينِ
حسبي من الدّنيا إذا ذُكِرَ التّقى
أُجزى بما أُجزى، ولا يَجزيني
واهاً على عيشِ تكاثرَ يأسُهُ
والشّيبُ يأمرُ بالنقا، بالدّينِ
أسعى لما أسعى، وأبكي وِحْشتي
ظعْنُ الذينَ أحبّهم يُشجيني
ولو اغتدى في الصّبحِ ظلُّ أحبتي
ليقودُني، من ثَمّ قد يَرميني
ولو انّهمْ وفدوا لطرتُ محلّقاً
وطفقتُ أتلو للقا ياسيني