أأطمعُ أن تكونَ بقدرِ ظنّي
وتبعدَ هاجسَ الخُسرانِ عنّي؟!
أقمتُ الحبّ بستاناً بديعاً
رأتْ فيه الأنامُ متاهَ سِجْني
سألتُكَ يا شَبيهَ الرّيحِ قُرباً
دعوتُكَ للهَوى، فأثرتَ حُزني
وكَمْ أظهرتَ لي في الجَمعِ وَجْداً
وكم أسهرتَ لي في اللّيلِ جفني
وكم مسٌّ منَ البَلوى غَزاني
فَصحْتُ على الملا إنّي، وإنّي
ولو عدلَ الهوى فينا بصدقٍ
لكنتّ أحقّ بالإنصافِ منّي
ألا ارحم حالتي ياحِبّ، لطفاً
على وَجَعي، ومن وجعٍ أُغنّي