و لَولاكَ يا رَبّاهُ مُتُّ مِنَ الوَجَلْ
و لكِنّني أَحيا لأنَّكَ لي أَمَلْ
و رَغمَ ذُنوبي لا أَزالُ مُعَلّقاً
بِعَفوِكَ فاغفِرْ لي بِرَحمَتِكَ الزَّلَلْ
أَتوبُ ولكِنّي أَعودُ إِلى الهَوى
و أُذنِبُ ذَنباً ليسَ يَحمِلُهُ الجَبَلْ
و بَعدَ انتِهاءِ الذَّنبِ في كُلِّ مَرَّةٍ
أَعودُ بِذُلّي نَحوَ بابِكَ في خَجَلْ
و أَسألُكَ الغُفرانَ و القلبُ نادِمٌ
و دَمعِيَ فوقَ الوَجنَتَينِ قَدِ انْهَمَلْ
ضَعيفٌ أَنا ياربِّ ما لِيَ حيلَةٌ
أَمامَ مَلَذّاتي فيا رَبِّ ما العَمَلْ
تُحيطُ بِيَ الأَهواءُ مِنْ كُلِّ وِجهَةٍ
و أَخشى على نفسي فَكَمْ مِنْ هَوَىً قَتَلْ
فيا رَبِّ أَنقِذْني و هَبْ لِيَ تَوبَةً
نَصُوحاً تَقَبَّلها إِذا جاءَني الأَجَلْ