هِيَ بَسمةٌ تَهَبُ الْجَمالَ وتَسكُبُ
شَمسٌ بَدتْ كُل النُّجُومِ ستغربُ
أَنَا لَا أَرُومُ مِنْ الْمَدِيحِ عَطِيَّةً
بَلْ بسمةً مِنهَا لِقَلْبِيَ تُطرِبُ
هِي ظَبْيَةٌ تَخْتَالُ فِي خطواتِها
خطواتُها تُدْمِي الْقُلُوبَ وَتُلْهِبُ
وَيَرْوَقُ لِي عِنْدَ الصّبَاحِ عَبِيرُهَا
فَكَأَنَّمَا تُعْطِي وَقلبي يَشْرَبُ
وَكَأَنَّمَا شمسُ النَّهَارِ تَزُورُهَا
وَالْبَدْرُ فِي شَغَفٍ يَلُوحُ وَيَلْعَبُ
مَهْمَا كَتَبْتُ يظَلَّ شَعْرَي عَاجِزًا
عَنْ وَصْفِهَا حَتْمًا سَأَعْجِزُ أَتَعَبُ
تِلْكَ الَّتِي أَعَيَّتْ يَرَاعَي واصِفًا
فِي كَلِّ يَوْمٍ لِي وَحُسْنَكَ مَذْهَبُ
وَفِي الْخِتَامِ إِلَى اللِّقَاءِ جَمِيلَتَي
فَقَصِيدَتِي تَعِبَت فَوَصْفُكِ مُتْعِبُ
مِنْ ذَا يَرُومُ مِنْ السَّمَاءِ نُجُومَهَا
نَفذ الْمِدَادُ وَشَمْسُ شِعْري تَغْرُبُ