تخطَّ إلى المحتوى

للجود والفخر والأمجاد والكرم

غير معروف

٢٨ بيت

المتفرقات

للجودِ والفخرِ والأمجادِ والكرمِ

والحرفِ والبحرِ والأبياتِ والقلمِ

حكايةٌ سطّرَ التاريخ أحرفَها

وسيرة للمعالي قط لم تنم

وللصباح نشيدٌ فيك يا وطني

أكاد أسمعه يشدو بغير فمِ

هذي المعالي أتتْ تسمو محلقةً

تقول هاك زمامي هاك..فاستلمي

هذي البحور-بحور الشعر-في ولهٍ

تسابقت لمدادي ترتجي قلمي

افخر فأنت سعوديٌّ وفي بلدٍ

يضم طيبةَ طه..طاب بالحرم

افخر فأنت سعوديٌّ وفي بلد-

-على ثراه مشى المختار من قدم

حلق فديتك نحو الغيم مرتديا

ثوب الشموخ، وعانق ماءه الشبم

وانظر فثم شعارٌ يمتطي سحبًا

حروفه نقشت بالنور في الديم

أكاد أجزم أن الصورة اكتملتْ-

-خضراء، زينها التوحيد في علم

يا موطني وشعور الحب يملؤني

إن جف سحر مدادي خذ جميع دمي

وعش بأهداب حرفي كحل قافيتي

وافرد جناحيك للعلياء وابتسمِ

تسعون عامًا وعامٌ بعدها نقشت-

-وسم السعودية العظمى على القمم

تسعون عامًا وعامٌ بعدها انتظمت

عقدًا يزيد بهاها غير منفصمِ

عبدالعزيز سقاها العلم في زمنٍ

عدوى الظلام تفشّتْ فيه كالسقم

عبدالعزيز سقاها المجد من يده

تضلعته ضياءً فاض في الأمم

مذ ذاك عم سناها الأرض قاطبةً

بالحب بالخير بالتوحيد بالقيمِ

واليوم أنت ضياء الكون يا وطني

من رام منك فتيلًا بات في الغسمِ

حجت إليك عيون الشعر في ولهٍ

مذ ذاك كل بحور الشعر لم تنمِ

وكيف تهدأ والأمواج في شغفٍ

غنت عنادلها الألحان للديمِ

سلمان واهتزت الأمجاد قاصدةً

يد المليك وقالت هاك فاستلم

منكم بدأت هلالًا والهلال غدا

بدرًا وهذي يدي تمتد بالقسمِ

يا حرف حلق بنا نحو الذي رسمت-

-كفّاه ملحمةَ الإنجاز.. للعلم

محمدٌ وتوارى اليأس حين بدا

والضعف فرّ ومنه المستحيل عمي

محمدٌ وعلت في الأفق رؤيته

في الارض درته في الكون كالنجم

نيوم..والتفت التاريخ قال له:

هل يكتب المجد غير النابهِ الفَهِمِ؟

يا موطني..عيدك الميمون أغنيةٌ

شدا بها الدهر في سحرٍ من النغم

تسعون عامًا وعامٌ بعدها نقشت-

-وسم السعودية العظمى على القمم