حيرانُ هذا القلب قل أمّا به
قد زُلزلت أركانه بخناجر
يوم استقلت ركبها وعيونها
فتقت بروق الخُلَّبِ المتناثر
أحلى بها والدمع يلثم خدّها
أحلى به لجمالها في الناظر
لو لا شهدْتَ لِحاظها لعلمته
أبهى لحاظ في الورى المتكاثر
تُيِّمْتُها والقلب منغلق العُرا
فكأنها مرّتْ بعمق الخاطر