أَمِنَ اللُّبَانَاتِ الَّتِي أَتَحَمَّلُ
ذَاك الْخَيَال الْمُعْجِب المتمهّل
أَم كَان فِي التَّحْقِيق طَيْفَ مَلِيحَة
يُبْدِيه فِي عينِي الشُّعاع الْمُنْقَلُ
حَتَّى أَتَى قُرْبَ الرِّتَاج مطوّلا
وَالْقَلْبُ يَعْصِرُه الْوُقُوف الْأَطْوَل
مَكَث الْحَبيب مُجَانِبَا وَمُهَيجَتي
فِي ردّة مَا مُحْجِمٌ أَو مُقْبِل
فَوَقَفْت يَمْنَعُنِي التَّشَاؤُم خِفَّة
مُتَثَاقِلَا وَالنَّفْس حينًا تَثْقُل
مُتَشَائِمَا ألاّ أَرَى فِي فَتْحِهِ
مَن طَائِلٍ وَالْبُعْدُ باق مُغْوِل
أَمْشِي الهوينى لَسْت أُسْرِعُ فِي الْخُطا
سيرًا أَمير الْقَوْمِ وَهُو محمّل
ثَمّ ابتدرت الْقُفْل أَفْتَح غَلْقَهُ
مُتَعَجِّلًا تَدْرِي لَمَّا أتعجّل
أَنَِّي سُمِعْتُ حَقِيقَة أَنْفَاسَهَا
أَنفاس مرقوب الْجِنَايَة يُعْذَل
فِي طَرْقِهَا قَلَق وَهَمْسٌ خَافِت
لكنّه فِي الْقَلْبِ عندِي زلزل