وأيم الله مهما كنتُ أعوي
بأشعاري وفائي شمسُ نُبْلِ
وأيم الله مهما احتجَّ قلبي
ودادي يستجدُّ لكم ونُبلي
وأيم الله مهما كنتُ فظاً
بأفكاري يلفُّ اللطفُ قولي
وما كان المُواء أيا مليكي
وفياً كالعواءِ كريمَ أصلِ
ومهما القط يظهرْ عاطفياً
لطيفاً لا يغرّنْك التحلِّي
فهل شاهدْتَ من قطٍّ وفيِّ
سوى ويعَضّ كافيه بأكلِ؟
سيأكل لحم من يأويه حيّاً
وميتاً عابثاً في كل فضلِ
ومهما الكلب جاع يعفَّ عن أن
يهاجم بعْلَهُ يا خير بعْلِ
ومهما تجهلوا أبعاد عوني
لأقطاري فلن أحظى بعدلِ
فإن الله علمني قصيداً
يحيك الليل مع ضوءٍِ وظلِّ
وأنتم خير من تدرون قلبي
فضُموني لكم بأحرِّ وصلِ
ويوماً ما ستدرون افتدائي
وإخلاصي لكم قد فاق نجلي
أنا بسبيلكم كرٌّ وفرٌّ
فضيلٌ لو ظهرتُ شبيهَ نذلِ
فإن لم تقبلوا نُصْحي ورشدي
ووعيي ربما ترضون قتلي
وإن تصِلوا لهذا الحد أدعو:
إلهي اغفر لهم فهمُ كأهلي
إلهي اغفر لمن لم يفهموني
ومن هم يجهلون سموَّ بَذْلي
ومهما كان جهلهمُ بخُلْقي
فمنهم خيرُ أخلاقي ونُبلي
ومَن يختصّ أوطاني بِشَرٍّ
أنا أقتصّ منه بسيفِ عدْلِ