لله درُّكَ يا نقيبْ
مَنْ أَمَّ نهجَك لا يَخيبْ
حدِّثْ عن التعليم تَحْ
ديثَ المعلِّمِ والأديب
وانعتْ لنا أمراضَه
نعْتَ المجرِّبِ والطبيب
وصِفِ العلاج فإنما
تصفو النصيحةُ من أريب
قلْ للوزير إذا رأى
رأيًا فإنا نستجيب
فالكلُّ جنديٌّ يُضَحْ
حي في هوَى الوطن الحبيب
لكنْ هناك مشاكلٌ
عن حلِّها يَعْيا اللبيب
سوءُ المباني وَصْمةٌ
فيها الدراسةُ لا تطيب
نَقْلُ المعلمِ كلَّ يَوْ
مٍ يا له أمرٌ عجيب
رَفْعُ الكثافةِ بالفصو
لِ يُشتِّتُ الجهدَ الرتيب
نقْصُ الوسائلِ عثرةٌ
تدعُ المعلمَ لا يُصيب
سَحْبُ الكفاءةِ من هنا
لهناك إجراءٌ غريب
ضعْفٌ المرتَّبِ مُوقِعٌ
للمرءِ في حالٍ مُريب
خفْضُ العمالةِ في المدا
رِسِ مُؤذنٌ بردًى مَعيب
فلَرُبَّ غيبة ثُلَّةٌ
منهنَّ في يومٍ عصيب
وغدًا تخلَّف مثلهنَّ
فما الفصولُ سوى نحيب
والناظرُ المسكين بالشْ
شكوى يئنُّ ولا مُجيب
وفُّوا النصابَ تُعالجوا
سدَّ الفراغ لمن يغيب
والفترتان مدى الإجا
دةِ فيهما حظٌّ كئيب
أرسوا لكلٍّ ناظرًا
تستجمِعوا الجهدَ السليب
أعطوا القيادةَ أهلَها
فالنُّجْحُ رهنٌ بالرقيب
فوضى المناهجِ مثلما
تُبنَى الحصونُ على كثيب
إن تُصلحوا لا تُغفِلوا
مَنْ راحتاه في اللهيب
هذي المشاكلُ حلُّها
يُفضي إلى فتحٍ قريب