أيّ العيون تمارضت حين التقينا
عيناك أم عيناي؟
سأفيقُ يوماً حين يرتحلُ السكون
وأعود أصرخ في غيابات الجنون
من يا ترى ألقاك في هذا الحريق؟
من أشعل النيران.. من؟
من يا ترى أجرى دماءك في دمي؟
عودي إلىّ الآن إني تائهٌ ضاقت به الأحزان
الطُرْطومَنَّخ لغة من طنّشَ، طَرْمَخ
فقها من أخفى بين ضلوع سريرته وجعا لا يستنسخ
الطرطومنخ شيخ أبلج
لا يحتج
الطرطومنخ طرطور يُسأل: ما بالك أفسدت الحرّاثة
فيجيب: هي الأشياء وراثة!!!
كم أغبط قيسا، أحسده
كانت ليلاه الأمل، وكانت سلواه
أما ليلاىَ فمجرمة،
لا تعرف ما الحب، وما معناه
لماذا اخترعتك من بين كل النساء
قصيدة عشق
وبيتا
إليه
تسير الكواكب في صمتها السرمدي؟
لماذا بعينيك أنت
أغيب عن الوعي
حين تغيبين عن ناظريّ؟
لماذا أحبك أنت
وبيني وبينك ما بين ماء ونار؟
فماذا سيحدث لو خاصمتني البحار؟
وماذا سيحدث لو أخرجتني القوافل للاّمسار؟
فهل سأظل أفتش عنك،
وأنت تعيشين فيّ؟