رعى الله عصراً ضمنا في عصيره
محل وصلنا اللهو فيه لياليا
تدور علينا الراح في أريحية
من العيش لو دامت زماناً كما هيا
أقول لأصحابي خذوا من حياتكم
برأيي زاداً سوف ينفد فانيا
ومن مل منكم شربها فليردها
إلي فإني لا أمل التماديا
أرى عمر الإنسان يوماً يسره
فمن نال ذاك اليوم نال الأمانيا
فلا تلق يوماً بالخلاف إلى غد
فلست بما لاقيت بالأمس لاقيا
ولا تخل من كأس يسرك شربها
على طرب ما دام سرك خاليا
فإن أبك أيام الشباب فواجب
على من جفته أن يرى الدهر باكيا