ابن السراج المالقي
٢٩ قصيدة · أندلسي · أبو عبد الله
أبو عبد الله محمد بن السراج، من شعراء الذخيرة، اختصه ابن بسام بفصل مفرد فيها وافتتحه بقوله:
من عاذري في الحب من عاذل
السريع
ألا أيها البرق الذي ظل يرتقي
الطويل
يا صديقي شغلت عنك بخطب
الخفيف
شربنا على ماء كأن خريره
الطويل
خليلي في ريح الصبا لو تنسمت
الطويل
ذكرت بالورد حسن الورد شقته
البسيط
ألا يا نسيم الريح هل أنت مخبري
الطويل
عليك سلام الله يا ماء موضع
الطويل
هل لك في الشرب يا أبا الحسن
المنسرح
سقى صفحة الصفاح من غيث عبرتي
الطويل
إن كنت تبقي على عرس البواقين
البسيط
يا سيدي والذي رضاه رضى
المنسرح
إذا الشمس مالت للغروب رأيتني
الطويل
نبيذك المحكم يدعوكا
السريع
يا من إذا ما سقتني الراح راحته
البسيط
ومسمعة غنت فهاجت لنا هوى
الطويل
وكأس على طيب استماعي لصوتها
الطويل
رعى الله ذا صوت أنسنا بصوته
الطويل
تأمل سقوط الغيث ماذا أثار من
الطويل
ذكرتك بالوادي الذي كنت مرة
الطويل
يا راقدين تنبهوا من رقدة
الكامل
رعى الله فتيانا أنست بقربهم
الطويل
رعى الله يوما لم أجد فيه مسعدا
الطويل
خليلي هبا للمدامة واشربا
الطويل
يا حابسا كأس المدامة حثها
الكامل
ومسمعة تغنينا ارتجالا
الوافر
وسرب ملاح مر بي وبصاحبي
الطويل
رعى الله عصرا ضمنا في عصيره
الطويل
ألا من منقذي من كرب ليل
الوافر