يا صديقي شغلت عنك بخطبٍ
لم يكن لي بتركه من سبيل
وغداً نلتقي عليها سلافاً
مزةً في حرارة الزنجبيل
أثقلتني هوىً بقد خفيفٍ
حسن الورد فوق ردفٍ ثقيل
سلبت صبري الجميل وقلبي
بجفونٍ نجل ووجه جميل
كحلت بالسهاد والدمع طرفي
يوم أبصرتها بطرف كحيل
هي سؤلي من الملاح كما أن
ك من سادة الأخلاء سولي
لا عدتني زيارة منك تذكي
نور عيني سناً وتشفي غليلي