هيا تعالَي لي أيا مستقبَلي
يا أمَّ نسلي يا حبيبة منزلي
يا من وفاؤك حسْبَ رأيي يُحتذَى
ما زاد عنك ولا وفاءُ سَمَوْءلِ
لا أستطيب العيش دون تذكري
لرنين صوتك ذي الحنان المذهِلِ
جمّعتِ طيبةَ والديك سويّةً
وغدوتِ للإلهام أغزرَ منهلِ
ما لاحظتْ عيني عليك تلوُّناً
وتخابثاً، وعلى الإله توكّلي
هذا قوامُ وسِرُّ إعجابي أيا
عن طيبة الأبوين لم تتحوَّلي
حِنّي عليَّ وأنقذي تهيامنا
لنعيش مع بعض بعُشّ البلبل