الأرذلون يُحاكِمون الأكرمينْ
هذا لَعَمْرُك من أعاجيب السنينْ
الانقلاب على العُلُوِّ من الدن
وِّ مضى بطغيانٍ لهتك حِمَى العرينْ
ماذا جنته يداْ الفدائي الأمينْ
إلا عطا النُّعمى لكل المُعدَمينْ؟
بالعدلِ بالقسطاسِ بالحق الذي
أوصى به الرحمن كلَّ المؤمنينْ
خانوا الجواد الأريحيّ المستعينْ
بوفائهم لكنهم كالمجرمينْ
لا يستحق هواه غيرُ المتّقين
والأوفياءُ لربهم والعالمينْ