لقد رجعوا لمّا حسبتُهُمُ ضَلُّوا
فيا ليتهمْ في ليلةٍ قطُّ ما حَلُّوا
أزيدُ برؤياهمْ ضراماً إذا أتَوا
وقد كان عمري إن رأيتُهُمُ يَحلو
وقد كنتُ بالذكرى أبيتُ مُسَهَّداً
فكيف وقد أضحتْ ملامحهمْ تعلو
ألا ليت شعري هل يرى القلبُ مَبْسَماً
فأُمسي به من غير أن يُصرَم الحبلُ
ألا يرحمُ الله الكسيرَ إذا شكى
إليه وكلَّ الناسِ إن قولتي مَلُّوا