سَلَكَتْ روحي إليكم مَسلَكا
قد سَقَتهُ مُهجَتي حتّى زَكَا
يا رِوَاءً قد شفى أهل النُّهى
قد شَكَتْ روحي وما بي مُشتَكَى
هل يطيبُ الوصلُ وَهْماً كُلَّما
لاحتِ البشرى فغابتْ.. فبكى
ويْكَأَنّي والرِّوا ظبيٌ هَمَى
عَطِشاً والماءُ كانت شَرَكَا
رُبَّ حتفٍ رامَهُ صاحِبُه
مُوقِناً نيلَ المُنى إذ سَلَكا
والمُنى إن غاب لا بُدَّ له
طلعةً يشفي بها ما تركا
قد يَهيمُ المرءُ بالوَهْمِ فما
أجملَ الوَهْمَ إذا ما أهْلَكَا