فلما أجْمع القوم انتقامًا
وراموا قتله قبل الهجيرِ
ونادوا من له ذحْلٌ عليه
ليحضر فالحساب اليوم يسري
وقبل الحكم بالإعدام قالوا
ألا أنشدْ من الشعرِ النضيرِ
فقال الشنفرى قولا حكيمًا
سرى في الناس دهرًا بعد دهرِ
ألا إن النشيد على سرورٍ
ولستُ أرى نشيد اليوم يُثري