مهما أقول فذاك قليلْ
أحبكِ أمي إليكِ أميلْ
جمعتِ الشمائل حزت الفضائ
لَ مهما أقول فوصفي هزيلْ
فبوركتِ يا سلسبيل الحياةِ
فأنتِ لقلبي كقَطْرٍ زليلْ
إذا داهمتني خطوبٌ جسامٌ
وضاقَ الفؤاد وضاع الدليلْ
هَرعْتُ إليكِ أُبلْسمُ قلبي
فأنتِ الملاذ وأنتِ السبيلْ
وأنتِ العطاءُ بغير انقطاعٍ
وأنتِ الشليلُ لقلبي الصميلْ
وأنتِ الحنانُ وبَرُّ الأمانِ
وأنتِ الضياءُ وظلي الظليلْ
وأنتِ الغطاءُ ببردِ الشتاءِ
وأنتِ لصيفي النسيمُ العليلْ
أراكِ فأنسى همومي وحزني
وأشتمُ فيض العطور الجميلْ
بدعواك أمي تهون الصعابُ
فلا تحرميني العبيرَ الجميلْ
فمهما نظمتُ وقلتُ الكثيرْ
فقدْ فُقْتِ كل الكلامَ الجليلْ
ومهما أقول فذاك قليلْ
أحبكِ أمي إليكِ أميلْ