ألم يأتِ المساء بوهجِ طيفي
ألم يكن الحنين لك الدليل
فيعبقُ حانيا بالجوّ حبي
يضمك قبلة وبها يجولُ
ويدخل في حنايا الروح حتى
تُجمّعُ في حناياك الفصولُ
فأحيانا يمرُ عليك ودقٌ
بعمق النفس يسكبني هطولُ
وأحيانا أصيرُ كحر جمرٍ
وصيفٌ حارقٌ بلظى يصولُ
وأزهرُ تارة حول الحشايا
وزقزقة الفؤاد لنا رسولُ
ويشكو من تغربه خريفٌ
براه من تعشقه النحولُ
وماقلبي بوافرنا ملولٌ
معانقةٌ ...مداعبةٌ ...تطولُ