لمجدك قصر في العلى لا يطاول
فمن أين يحصي وصف مجدك قايل
خصوصية منها تبوأت منزلا
على شاوه من دون ذاك المنازل
فلا فاضل الا وأنت امامه
فقد جمعت بالفضل فيك الفضايل
تنازل قلبي فيك لوعة وامق
فيحسبني الرأي باني ذاهل
وما هي الا نشوة قد وجدتها
هوى هو في الاحشا مقيم ونازل
فيا ايها الركب المجدون في السرى
باي مغانيكم تحط الرواحل
فلي بين أكناف العقيق ورامة
حبيب له ود قديم وكامل
إذا طرق القلب المتيم ذكره
يزيد به من ذكر ذاك البلابل
تعلقت لكن أين مني تعلقي
إذ لم يساعدني بما انك آمل
ولي عمل ان يقبل إليه بعضه
ربحت وحسبي منه ما أنا عامل
فيا سيدا في حبه قد تنوعت
شؤني اجبني انني لك سائل
ودعوى الهوى والحب مني لم يزل
وان لم تقم في صدق ذاك الدلايل
على ان لي قصدا اؤمل نيله
ومقصد مثلي في الهوى لا يماثل
اجرني من نار الفراق فانها
اضرت بجسمي فهو من ذاك ناحل
متى يتلقى القلب منك نصيبه
من الوصل يمسي فيه منك يواصل
فيا عالما ضعفي وقلة حيلتي
ولا لك بواب ولا عنك حائل
اجب دعوتي واقبل سوالي فاني
غبنت فعدل كل ما هو مائل
اساري الهوى هذا حديثي اقصه
عليكم ودمع العين في الخد سائل
وينبئكمو عني نحولي فانني
كما تعلمون في المحبة ناحل
الا هل سبيل للديار وأهلها
يبلغني منها الذي انا آمل
تمكن في قلبي الهوى لاعدمته
فقل لعذولي أنت بالحب جاهل
رويدك اني لست للعذل سامعا
فذو الحب لا يصغي لمن هو عاذل
اسايل أهل الحي عن عيشنا الذي
تقضى بذات البان والحي آهل
لعلي القى عنه في الحي مخبراً
يذكرني ما كنت عنه أسائل