تخطَّ إلى المحتوى

عبدك المدنف الضعيف الفقير

الخفيف

٢٥ بيت

الزهد

عبدك المدنف الضعيف الفقير

لا يطيق البلا وأنت خبير

عافه من بلائه واجره

انه من بلائه يستجير

لك فضل عليه في كل حين

مستمر وبحر جود غزير

كم عطايا أوليته وهبات

أمرها ظاهر عليه كثير

ليس يحصي الثنا عليك لساني

يا عليما بحاجتي يا قدير

بك قد لذت يا عياذي فعذني

من زمان فيه الجفا والشرور

وبلاء يتلو بلاء وجور

شره بين أهله مستطير

يا غياثي قد حرت من سؤ دهري

وامور منها الحليم يحير

ضقت ذرعا مما كسبت من ال

اثم واني به عليم بصير

غير اني مستمسك من ك بالجم

ل الذي استمسك الضعيف الكسير

وبعلياك لي ظنون اراها

نافعاتي يوم السماء تمور

حاجتي منك يا الهي دخولي

في فريق همو لديك حضور

قربتهم سوابق الفضل قربا

كل طرف منهم بذاك قرير

خير عبد قربته مقتداهم

فهو للقوم شاهد وبشير

بذلوا في اتباعه كل جهد

فهمو سايرون اني يسير

مستضئون في سبيل الترقي

بضياه وهو السراج المنير

وهو متبوعهم بعلم وحق

فيه للمهتدي شفاء ونور

جردوا في وداده كل عزم

فعسير الهوى عليهم يسير

رضي الله عنهمو كم اقامو

سننا في الورى عليها ندور

رب اني بهم إليك توسل

ت وأنت المعين لي والظهير

رب فارحم شكواي واقبل دعاي

واغثني فأنت ربي غفور

وبتعجيل حاجتي ربي فامنن

فإليها يكاد قلبي يطير

وهي اني اكون عبدك حقا

دايم الرق ما لذا تغيير

ثم ابلغ مني شريف صلاة

لحبيب هو البشير النذير

وعلى اله الكرام وصحب

خير صحب لهم مقام كبير