أتكرهُ يا ابن محمود لقائي؟
أصبتُ إذا فعلتُ إذنْ بداءِ
ألا أهلًا بمن لا عيبَ فيهِ
ألا أهلًا بخلٍّ لا يُرائي
ذكرتكمُ وحزني جدُّ جَمٍّ
فطرتُ من الحبورِ إلى السماءِ
إذا طال البعادُ ازددتُ شوقًا
كأنّ البعدَ نفط للصلاءِ
تكلّم من صبابته فؤادي
فأصغِ فإنّه عالي النداءِ