خاتمُ الودّ قُبلةٌ طبعتْها
شفةٌ غُذّيتْ دماءَ القلوبِ
قبلةٌ لم يكن سواها بقلبي
بلسمٌ قد يقيه شرَّ الكروب
همزةُ الوصل في تناجي فؤادي
نا لأشكو الجوى إلى المحبوب
كهرباءٌ تهزّ فيَّ شعورًا
مثل هزّ الصَّبا لغصنٍ رطيب
فدعيني أقبّل الشمس في خَدْ
دَيكِ قبل الزوال قبل الغروب
لا تخافي لهيب أنفاسيَ الحَرْ
رى فليستْ عليك ذاتُ لهيب