تخطَّ إلى المحتوى

تثاءب في ليلة القدر كهف الحياة

غير معروف

٥٨ بيت

المتفرقات

تثاءب في ليلة القدر كهف الحياة ِ

وأرسل آهة حزن ٍ

تفجّر َ صمت ُ الوجود ِ

وزغرد جمع ُ النساء ِ ،

وجاء ْ ..

تنفس في أول الليل ِ

ثم ارتدى الليل َ

أدرك منذ انبلاج الدموع الصغيرة ِ

أن الطريق إلى واحة الشمس ِ

ضاعت معالمها في الرمال ْ ،،

تفيّأ َ شوك المسافات ِ

وامتد َّ في الصمت ِ نغمة َ شوق ٍ ،

تعابثها الريح ُ ،

تنأى بها عن شفاه المغنّين َ ،

تدنو بها من ضجيج المدينة ِ ،

تنثر في حضرة الموت أشلاءها ،

تتجمع في لحظة الإمِّحاء ِ ،

ترف ُّ بأجنحة الوجد ِ ،

تسري ،

نُهيراً ..

يتابع رحلة َ شوق ٍ إلى البحر ِ ؛

… تنمو على شاطئيه الحياة ُ

وتلهو على ضفتيه العذارى

يداعب أطراف أثوابهن َّ

ويغمرن فيه انفجار الصبا

.. تستحيل براءة أعماقه جمرة ً

يقصد البحر َ ،

تنهار فيه الصخور ُ ،

تُكدّر مجراه ُ ،

من أين تخرج ُ ؟

… / يملأ مجراك َ طمْي ٌ

تفح ُّ الأفاعي على ضفتيك َ ،

وتهجرك الأغنيات ْ ..

تغيض ُ .. تغيض ُ .. تغيض ُ ..

وفي حضرة الموت ِ

يمتد ُّ صوتك جسراً

وتعبر هاوية الصمت ِ

فردا ً

تفقدّتَ ما قد تبقّى ..

انهمرت َ شتاء ً ؛

أتملك ُ آهة ُ حزن ٍ ..

سوى أن تُفجِّر َ صمت َ الوجود ..؟؟

استدار الزمان ُ

استعدت َ الطريق إلى البحر ِ

نهراً يدحرج أعتى الصخور ِ

وترقص فيه الحياة ْ

تفجَّر ْ .. تفجَّر ْ .. تفجَّر ْ ..

يجيئون من كل ِّ فج ٍّ عميق ٍ

تراميت َ في كل صوب ٍ

تداعت إلى شطك َ الأغنيات ْ

ولا زلت ِ وحدك ْ

توهَّجْت َ حد َّ الفناء ِ ،

متى يلد ُ الغيب ُ حلمك َ،

يا أيها المُتوقِّد ُ وجداً

وحيدا ً ستبقى ،

وتبقى على شفتيك القصائد ُ

عطشى ،

إلى الكلماتْ !!