"بِيْلِيْهُ" كيف يضمُّكَ التّابوتُ
والسُّقْمُ يهزِمُ فارسًا فيموتُ
يا مَنْ هزمتَ جيوشَ خيباتٍ ألا
قُلْ : كيف يبلعُ جيشَ عزمِكَ حُوتُ
أنتَ الّذي للعَتْمِ كنتَ محطِّمًا
قُلْ : كيف في ظُلَمِ القبورِ تفوتُ
كيف الشِّفاهُ وقد شدتْ دهرًا بدتْ
مكسورةً فيها أقامَ سُكُوتُ؟
لمْ تنهدمْ لكَ قلعةٌ يومًا ولا
في كرْمِكَ المُزدانِ جُفِّفَ تُوتُ
وتلألأتْ أقمارُ عزِّكَ في العُلى
وزها يلوحُ بأرضِكَ الياقوتُ
أسطورةً أصبحتَ في كُرَةٍ غدتْ
بكَ لعبةً قَتّالُها ممقوتُ
فالعبْ وأَكمِلْ في الخلودِ مسيرةً
خطواتُها فيها يبينُ ثُبُوتُ
مَنْ جمّلَ الدّنيا بما أعطى لهُ
بسماءِ مجدٍ تُشتهى ملَكوتُ