تخطَّ إلى المحتوى

بلغ إلى الموصل يا ريح الصبا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

بَلِّغْ إلى الموصل يا ريحَ الصَّبا

سلامَ مشتاقٍ إليها قد صَبا

واهدِ لقلبي نفحةً مسكيّةً

من رِيّها الذي لقلبي قد سبا

واسألْ عن الأحباب أقمارَ البها

أضحى لها روض المعالي ملعبا

ألستَ تدري أن قلبي موثقٌ

في أسر بدرٍ في الكمال قد نبا

بحرِ المعاني كم روت عن فيضه

أقرانُه حتى تروّتْ مشربا

قطبِ المعالي قد رقى أفلاكَها

والمجد عن ذا يا حبيبي أعربا

أعني الجواديْ مَن به مِن جودِهِ

يروي لنا البحرَ حديثًا معجبا

ذا شيخنا باهي الجمال أحمدٌ

ومن له الأيام قالت مرحبا

ذا أحمدُ الزهّاد دومًا للذي

حباه من كنز العطا ما قد حبا

بُثَّ له بعضَ اشتياقي والنوى

وقبِّلِ الأعتابَ عني يا صَبا

وقل له أزكى سلامٍ عاطرٍ

يهديكه عبدٌ لكم تغرّبا

متسأنسٌ لولا هواكم عند من

به ارتقت شمسُ المعالي رُتبا

ريحَ الصبا فسرْ إليه عاجلاً

وامشِ على الرأس له تأدُّبا

وقل له يرجو شمول العفو عن

تقصيره والظنّ لن يخيَّبا

ويقرأ السلامَ حقًا سيّدي

لمن غدا لديكمُ مُقرَّبا