ألا ما أصاحك يا وردتي؟
أكثرةُ لمسك أم زفرتي؟
ذبلتِ فأحزنت قلبي الكليمَ
وضاعفَ موتك من صبوتي
ولم أدرِ هل قد ذكرت الهدوءَ
فأفزعك الصوتُُ من أنّتي؟
حُرمتِ من الطلّ قطراتِه
فأفرغتُ فوقك من عَبرتي
وزاد بكائيَ لمّا رأيتُ
تَشابهَ شكلك بالوجنة
فطيّاتُ قلبيَ لحدٌ كريمٌ
لأشلاء جسمك يا وردتي