وأسْبحُ في غرامكِ لي كأني
بجوِّكِ بارقاتٌ مِن لُجَيْنِ
أحِسُّ بنشوة وعُلُوِّ قدْرٍ
متى نظرتْ إليكِ عيونُ فنِّي
لَعَمْرُكِ واصلي النظراتِ نحوي
سواء كنتِ.. أو إن غبتِ عني
فأنت الكونُ أجمعُهُ بروحي
أحبكِ حُرَّةً من أي غُبْنِ
صفاؤك فاق ما يرجو خيالي
فتُونُكِ ساقني لِجِنان عدْن
وجودك كالفنار بليل بحر
يُشِعُّ النورَ من قلب أَحَنِّ
جميعُ مُناكِ والأفراحُ عندي
أيا حُسْناً أتى فوق التمنِّي