الحُلُم أنتِ فَأَسفِري وتدلّلي
لولاكِ للفردوس لم نتوصّلِ
أنا ماردٌ في قمقمٍ من غَيرةٍ
فرَضَتْ عليَّ إقامتي في المعْقِلِ
وأريد تحريراً لنفسي كاملاً
لكنها تبكي بحبٍّ مذهِلِ
هي ظِلُّ ترحالي وقيدٌ دائمٌ
وبغير نفسي ليس لي أن أختلي
قد جرّدتْني من جميع مطامحي
أقضي حياتي في قُفََيصِ البُلبلِ
لو كان في مقدوركِ التحريرُ هل
تستبسلين؟ أيا ملاكي استبسلي
أم نكتفي بمعيشة الظلِّ التي
ما مكّنتْ آمالَنا أن تنجلي؟