تخطَّ إلى المحتوى

ترنيمة أمام سفحه

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

ترنيمةُ أمامَ سفحِه

أمامَ سفحِه المَهيبْ..!

وقفتُ أنثرُ الذي تراءى

لي من وَهجِه الرّحيبْ..

نجُومَ كوكبٍ، أضاءتْ وَحشتي طوَتْ

خيالَ ساحرٍ معَ الكرَى،ظننتُ

أنّهُ المُنى.. لآلئُ المنشودِ..

في بَوْح الصَّدَفْ.

زُغرُودةُ النُّعمانِ في وجهِ الشّذى..

فجاءَ يُعبقُ الظّنونَ باليقينِ كالغريبْ.

أمامَ سفحِه

المَهيبْ..!

سألتُ سُنبلاتِ

مَرْجِه الألِقْ.

عنْ جِذوةٍ تعلّقتْ

بثوبِ قَمْحِه العَبقْ.

فكان مِسْكيَ الشّفيفُ.. فرحةً،

سَرتْ على جَبينِه الكثِيبْ..!

وما دَرَتْ سِتارةُ الرّؤى.. ومَسْرحُ الحنينِ.. قُبَّةُ

الحيْرانِ.. والماضُونَ في سِردابِ روضِه الجميلْ

بأنّها حكايةٌ.. تدثّرتْ بحرفِه العليلْ.. قد شدَّهُم إليه

في غيِّ الدُّجى ضياؤُهُ البعيدُ في جمالِه القريبْ.

أمامَ سفحِه

المَهيبْ..!

خُطايَ تقتَفي على رصيفِ نغمةٍ لهُ، يَرنُّ

هَزجُها الهَفِيُّ فوقَ زهرةٍ، تراقصتْ وفوْحَه العجيبْ

أنهارَه الملأى بفيضِ الحُبِّ

والتَّحنانِ والرُّؤى والصَّمتِ والمَنارهْ..!