تخطَّ إلى المحتوى

ضل الطريق ضوء القمر

غير معروف

٥٠ بيت

المتفرقات

ضلَّ الطريقْ..

ضوءُ القمرْ..

وحوى النّجومَ..جمالَها

سحْرُ الشّجرْ..

.. وسماءَنا

.. وبحارَنا

.. وترابَنا

.. ونفوسَنا

سألَ السّحرْ:

أ مِنَ الشُّجُونِ..

ولَمَّةٍ من وُدِّنا

يومَ المنى..

رحلَ المطرْ؟!.

. يا لائِمي.

قُلْ للسّحرْ:

أينَ القمرْ؟

يا لائمي..

قُلْ للبشرْ:

ضاعَ الأثرْ!

فَقَدَ الطريقْ..

ضوءُ القمرْ..

يبغي الرّجوعْ

يبكي الدّموعْ

يأبى الخضوعْ

مثلَ البشرْ.

وتشاءَمتْ من لحنِها،

منْ عزفِها شمسُ الرّبيعْ..

يومَ السّفرْ..

وترحَّلتْ عن شدْوِها،

حين كتوى قلبٌ وديعْ..

حُجُبُ القدرْ.

يا لائمي، قُلْ للحِجى،

قُلْ للدُّجى:

إنْ غابَ ذكري بينكمْ،

وحَوَى الظّلامُ ضياءَكمْ،

فأمامكمْ إحْدى ثنتينْ..

شمسُ الضُّحى أو بالجبينْ،

ذكرى القمرْ.

جُرحٌ شكا ضُعفَ البصرْ..

نَسِيَ السّنابلَ والمطرْ.

لكنّهُ من ضعفهِ،

بين الرُّبى مِن جِدِّهِ،

زرعَ المنى في نفسهِ

فنَمَا الثَّمرْ..

يا لائمي

اِنهضْ وقلْ:

إنَّ القمرْ،

منْ حبّنا، رغمَ الغيومْ،

وجدَ الطّريقْ..

نحو البشرْ!.