طوتكَ الليالي والظلام ثقيلُ
وحملٌ إذا مال الزمان يميلُ
تسافر في دنيا شديدٌ ظلامها
وما لكَ في سفر الظلام دليلُ
خيولك كلّت حين أتعبك الأسى
وحولك من خيل الخطوب صهيلُ
يصادرك المنفى إلى غير وجهةٍ
فهل لك عن هذا الضياع بديلُ؟
لقد ماجت الدنيا وغابت دروبها
ومازلتَ لا يهدي خطاك سبيلُ
تريد انعتاقاً من عذابك والردى
يصول على ما تبتغي ويجولُ
ويسحق في دنياك كل مثابةٍ
فيعلو بها للنائحات عويلُ
وتكتبك الأوجاع صرخة شاعرٍ
لك الشعر يأتي هادراً فتقولُ
متى يستفيق الفجر طال سباته
أما آن لي صوب النهار وصولُ؟