تخطَّ إلى المحتوى

أعاد الله ذكرك يا خميس

الوافر

١٣ بيت

المتفرقات

أعاد اللهُ ذِكْرَكَ يا خَمِيسُ

فلَمْ أَعْهَدْ كَلَيلِكَ إذ تَمِيسُ

أتيتُكَ والهوى غافٍ، ورُحْنا

ومِنها في جوانِحِنا رَسِيسُ

أَلُومُ النفْسَ لمَّا أورَدَتْني

مَواردَ تُبْتَلى فيها النفوسُ:

ألَمْ أكُ خاليًا وعلى فؤادي

مِن السُّلْوان والسُّكْنَى لَبُوسُ؟

فقالتْ: بلْ لُمِ العينَينِ، إني

إذا جاسَا بإثْرِهِما أَجُوسُ

فإمَّا زُرْتَ يومًا دارَ وَسْنى

فغُضِّ الطَّرْفَ ثم خَلاكَ بُوسُ

رَمتْني غِرِّةً بسوادِ عينٍ

له بسوادِ قلبي خَنْدَريسُ

بِأنْفذَ مِن رصاصاتٍ لِطافٍ

رماها صادِقُو النَّظَراتِ شُوسُ

كأن رُءُوسَها أقلامُ وَالٍ

لهُ بظهورِ أعداهُ طُروسُ

إذا قصَدَتْ ضريبَتها أصابَتْ

كأنّ حَشَا الضريبةِ مَغْنَطِيسُ

بها عن كلِّ إصْليتٍ حُسامٍ

فتيقِ الشفرتَين: غِنًى نفيسُ

فَكُلُّ مُدَفَّعٍ وَغْلٍ هَيُوبٍ

يُضِيْع حِماهُ إنْ حَمِيَ الوَطِيسُ

تُساويهِ بكلِّ مِحَشِّ حَربٍ

عليهِ من حُمَيَّاها عُبوسُ