تخطَّ إلى المحتوى

حملت إليك ضفافها الأنهار

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

حمَلَتْ إليك ضفافها الأنهارُ

وتدفّقتْ من راحتيك بحارُ

كم راودوا شُطآن صبركَ إنّما

أمواجهم زَبدٌ وموجكَ نارُ

يا موطن التاريخ والمجد الذي

صَدَحتْ به الأشعار والأخبارُ

أوجزتَ للدنيا خلاصة سِفرها

وجعاً بما رسَمتْ لك الأقدارُ

وتداولتكَ النائبات حكايةً

للحزن مُذ وطئتْ ثراك تتارُ

غادرتُ أشلائي وجئتكَ باحثاً

عنّي وخلفي تستغيث ديارُ

وعلى أنيني تستفيق مواسمٌ

وعلى حنيني تورقُ الأشجارُ

متجلّدٌ بالصبر ما ثقُلَ الدجى

فمتى سيولدُ من دجاكَ نهارُ؟

وطني وياصوت المواجع في دمي

كصريخ روحي صوتكَ الهدّارُ

يعلو كعصف الريح رغم أنوفهم

وتقوم من أنقاضها عشتارُ

لن يطفئوك الروم أو أذنابهم

لقد اصطفاك الواحد القهّارُ

هذا عراق الرافدين ملاحمٌ

كبرى وهذا عزمكَ الجبّارُ