تخطَّ إلى المحتوى

الوافر

١٢ بيت

النسيب

أَيا رَشأً لَهُ تيهٌ وَدلُّ

وَهِجرانٌ وَفي كَبدي يَحِلُّ

لحاظُك نَرجسٌ وَالخَدُّ فلُّ

وَمَنظَرَك الجَميل فَلا يُمَلُّ

رَحيقُ الثغرِ مِنكَ جَرى فَروَّى

وَروداً طيبُ نَفحَتِها يَجلُّ

قَبيلَ الصُبحِ وَجهك قَد تَبَدَّى

فَقامَ الناسُ مِن غَلطٍ فَصلُّوا

إِذا ما زَرتَني في جُنحِ ليلٍ

وَضَمَّ بِكم بَعيد الهَجر شَملُ

أَقولُ لِكَوكَبٍ يَزهو بِأُفقٍ

تنحَّ أَيُّها القَمَرُ المُطلُّ

وَحَرَّضنا عَلى عَيشِ بِعزٍ

فَلا نُرِدِ الهَوانَ وَلا نَذلُّ

لِذا فُرَضت مَحَبتُه عَلَينا

فَيا أَهل الكَمالِ عَلَيهِ صَلّوا

فَقَتلُ النَفسِ عَن عَمدٍ حَرامٌ

وَلَكِن في هَواك القَتلُ حِلُّ

فَكَم ضَل الَّذي قَد تاهَ عِشقاً

وَمَن يَهوى الرَسولَ فَلا يَضِلُّ

رَسولٌ بِالسَعادةِ قَد أَتانا

وَعَن طُرقِ الصَلاحِ لَنا يَدلُّ

وَأَرشدَنا إِلى اِستقلالِ فكرٍ

وَحُريةْ بِها في الدَهرِ نَعلو