قالَت وَقَد نَظَرت يَراعي في يَدي
تِهْ بِاليراعِ فَقَد أَتيهُ بِمَغزلي
شَرَكٌ إِلى صَيدِ الملاحِ جَعَلتَهُ
بِطَريقةِ التَشبيبِ أَو بِتَغزُّلِ
فَلَقَد جَعَلتُ العَقَل مِنكَ كَمَغزلٍ
بَينَ الأَناملِ أيهذا المُبتَلي
وَفَرَرتُ مِن خِدعِ الرِجالِ وَمَكرِهِم
مَهما بَدَوا وَلَزِمَتُ غُرفَةَ مَنزِلي