لله أيام بأدفو قد مضت
بين الرياض أجيل فيها الناظرا
أنّى اتجهتُ رأيتُ ماء جاريا
أجلو الهموم به وزهرا ناضرا
وأشم من ريحانها وزهورها
مسكا يفوح لنا ونشرا عاطرا
وبمائها وثمارها ولحومها
مثل غدا بين البرية سائرا
لا أقفرت تلك الربوع ولا عفى
مغنى بها بالجود أصبح عامرا