تخطَّ إلى المحتوى

ألا حبذا البيت الذي أنت هاجره

الطويل

٣٨ بيت

المتفرقات

ألَا حَبَّذَا البَيْتُ الذي أنْتَ هَاجِرُهْ

وَأَنْتَ بِتَلْماحٍ منَ الطَّرْفِ نَاظِرُهُ

ألَا حُبَّ بِالبيتِ الذي أنْتَ هَاجِرُهْ

وَأَنْتَ بِتَلْماحٍٍ منَ الطَّرْفِ نَاظِرُهُ

لِأَنَّكَ مِنْ بَيْتٍ لِعَيْنَيَّ مُعْجِبٍ

وأَمْلحُ في عَيْنِي منِ البَيْتِ عَامِرُهْ

أصُدُّ حَياءً أنْ يَلَجَّ بيَ الهَوَى

وفِيكَ المُنَى لَوْلَا عَدُوٌّ أُحَاذِرُهْ

وَفِيكَ حَبيبُ النَّفْسِ لَوْ تَسْتَطيعُهُ

لَمَاتَ الهَوَى والشَّوْقُ حِينَ تُجاوِرُهْ

بِنَفْسِيَ مَنْ لَا بُدَّ أَنِّيَ هَاجِرُهْ

وَمَنْ أَنَا فِي المَيْسُورِ والعُسْرِ ذَاكِرُهْ

وَمَنْ قَدْ رَمَاهُ النَّاسُ حتَّى اتَّقَاهُمُ

بِبُغْضِيَ إِلَّا مَا تُجِنُّ ضَمائِرُهْ

وَمَنْ قد لَحَاهُ النَّاسُ حتَّى اتَّقَاهُمُ

بِبُغْضِيَ إِلَّا مَا تُجِنُّ ضَمائِرُهْ

وَمَنْ ضَنَّ بالتَسْليمِ يَومَ فِرَاقِهِ

عَلَيَّ وَدَمْعُ العَيْنِ تَجْرِي بَوادِرُهْ

وَمَنْ بَانَ مِنَّا يَوْمَ بَانَ وَمَا دَرَى

أَكُنْتُ أَنَا المَوْتُورَ أَمْ أَنَا وَاتِرُهْ

وحَالَ بَنُو العَّماتِ والعَمُّ دُونَهُ

وَنَذْرُ عدُوِّ مَا تُغِبُّ نَذَائِرُهْ

أَتَهْجُرُ بَيْتًا بالحجازِ تَكَنَّفَتْ

جَوَانِبَهُ الأَعْداءُ أَمْ أَنْتَ زَائِرُهْ

فإِن آتِهِ لَمْ أَنْجُ إِلَّا بِظِنَّةٍ

وَإِنْ يَأتِهِ غَيْرى تُنَطْ بِي جَرَائِرُهْ

فإِن آتِهِ لَمْ أَنْجُ إِلَّا بِظِنَّةٍ

وَإِنْ يَأتِهِ غَيْرى تُصِبْنِي جَرَائِرُهْ

وَكَانَ حَبِيبُ النَّفْسِ للقَلْبِ وَاترًا

وكيْف يُحِبُّ القَلْبُ مَنْ هُوَ وَاتِرُهْ

وإنْ تكُنِ الأَعْداءُ أَحْمَوْا كَلامَهُ

عَلَيْنَا فَلَنْ تَحْمَى عَلَيْنَا مَنَاظِرُهْ

أُحِبُّكِ يَا سَلْمَى عَلَى غَيْرِ رِيبَةٍ

ولا بَأْسَ في حُبٍّ تَعِفُّ سَرائِرُهْ

أُحِبُّكِ يَا سَلْمَى عَلَى غَيْرِ رِيبَةٍ

وما خَيْرُ حُبِّ لا تَعِفُّ سَرائِرُهْ

وكُنْتُ إِذا اسْتُودِعْتُ سِرًّا طَوَيْتُهُ

بِحِفْظٍ إذا مَا ضَيَّعَ السِّرَّ نَاشِرُهْ

وإنِّي لَأَرْعَى بالمَغِيبَةِ صَاحبِي

حَياءً كما أَرْعَاهُ حِينَ أُحَاضِرُهْ

وَيَا عَاذِلي لَوْلَا نَفَاسَةُ حُبِّها

عَلَيْك لَمَا بَالَيْتَ أَنَّك خَابِرُهْ

وَيَا عَاذِلي لَوْلَا نَفَاسَةُ حُبِّها

عَلَيْك لَمَا بَالَيْتَ أَنَّك خَائِرُه

وَيَا عَاذِلي لَوْلَا نَفَاسَةُ حُبِّها

عَلَيْك لَمَا بَالَيْتَ أَنَّك جَائِرُه

كأَنَّ سُلَيْمَى حِينَ قَامَتْ فَأَشْرَفَتْ

بِوَجْهٍ أَسِيلٍ زَيَّنَتْهُ غدَائِرُهْ

غَزَالٌ سِوى الأرْدافِ والفَرْعِ والشَّوَى

وَلكِنْ لِسلْمَى طَرْفُهُ وَمَحَاجِرُهْ

وثَغْرٍ إِذا المِسْوَاكُ مَسَّ غُرُوبَهُ

تَعَسَّلَ واحْلَوْلَى فَطَابَتْ مَكَاسِرُهْ

أُحِبُّكُ حُبًّا لَنْ أُعنِّفَ بَعْدَهُ

مُحِبًّا وَلَكِنِّي إذا لِيمَ عاذِرُهْ

أُحِبُّكُ حُبًّا لا أُعَنّفُ بَعْدَهُ

مُحِبًّا وَلَكِنِّي إذا لِيمَ عاذِرُهْ

لَقَدْ مَاتَ قَبْلِي أَوَّلُ الحُبِّ فَانْقَضَى

وَلَوْ مِتُّ أَضْحَى الحبُّ قَدْ مَاتَ آخِرُهْ

وَقَدْ كانَ قَلْبي في حِجَابٍ يُكِنُّه

بِحُبِّكِ مِنْ دُونِ الحِجابِ مُبَاشِرُهْ

وَلَمَّا تَنَاهَى الحُبُّ في القَلْبِ وَارِدًا

أَقَامَ وَسُدَّتْ فِيهِ عَنْهُ مَصَادِرُهْ

وأَيُّ طَبِيبٍ يُبْرِئُ الدَّاءَ بَعْدَمَا

تَشَرَّبَهُ بَطْنُ الفُؤَادِ وَظَاهِرُهْ

كَلَامُكِ يَا سَلْمَى وإنْ قَلَّ نَافِعي

وَلَا تَحْسَبِي أَنِّي وَإِنْ قَلَّ حَاقِرُه

ألَا لَا أُبَالي أيَّ حَيٍّ تَحَمَّلُوا

إذَا ثَمَدُ البَرْقَاءِ لَمْ يَجْلُ حَاضِرُهْ

ألَا لَا أُبَالي أيَّ حَيِّ تَحَمَّلوا

إذَا ثَمَدُ أثْمَدُ البَرْقَاءِ لَمْ يَجْلُ حَاضِرُهْ

وبالبَرْقِ أطْلَالُ كأَنَّ رُسُومَها

قَراطِيسُ خَطّ الحِبْرَ فيهن سَاطِرُهْ

أَبَتْ سَرْحَةُ الأَثْمادِ إلّا مَلاحَةً

وطِيبًا إِذا ما نَبْتُها اهْتَزَّ ناضِرُهْ

أَبَتْ سَرْحَةُ الأَثْمادِ إلّا مَلاحَةً

وطِيبًا إِذا ما نَبْتُها اهْتَزَّ ناطره