سهل الفراغ
والبراري
في الأقاصي
علقت
راية جسدي
على ارض غريبة
ونشيد موطني
أحرفة لادغة
اكتبه سرا
في معراج اللغة
حينما تهفو دهاليز الكون
في غفلة عن ذكرياتي الشاحبة
لا أسوار لقلعتي
وقد علاها الصبار
ما وراء
شروق دمعتي
أيها الكائن في
كجزيرة أرجوانية
في بحر الريح
على متناك رواسبي
كم غطاها من يم
على حرير اللظى
تنسج رماد الأقلام
تسيح لتنعش المعنى
ولا تستريح
وسرها في عيني
انتشل سحرها
ولا تتركني ضريرا