كالصليب
على وشم الدير
يرعى
السبل الغائبة
وزفير المدن المحصنة
مولاتي
لا يداعب اللعاب
ريقي
كظل
في زيارة الليل
كنجمة
تعانق
السحاب
حبيبتي
لنواصل عري الطريق
في رحلة
على مدام الصمت
على سريري القلوب
هناك
حكايتي
رعشة ورد
كسيل
المعادن
على خد العيون
عندما
تصحو السماء
وتعانق النجوم
والأرض
رياحين
عندما
تنشد الربيع
على ريق سنبلة
وأنا الزائر
خطاي
مناسك
أعانق
اغرودة الهزار
في صوتي
لتتمر
شجرة عشقي
وتموز
يحمل
هواء البحر
ويلون
صدر الريح
أزف للوديان
طريقي
كعابر
على بساط
يحلمني
في أقصى
الأمنية
أعانق
لهجة الريح
وعلى
جناح
هدهد
احمل
وصاية
إلى بدر
ينتظرني
أيها البحر
تحمل اشراقة دجلة
وسفني
أيتها الصحراء
تحملين
قوافلي
وخيامي
وشعري
وعزائي
الملون
بسمرة الغيث
وتحمل
ارضي
انشقاقي
ومدام
قدمي
يسكر
الثرى
عندما
يعانق
نشوة
رحلتي
غيبوبتي
اليقظة
وراء
الطقوس
كنقطة
منفصلة
عن الحروف
عبث
إن كتبتها
لحنا
وضريح
النخل
عار
تحت
مزامير الرياح
والولائم
تفوح
بنكستي المذبوحة
أنا
لا أشيد قصرا
أنا
ابني
تلالا للرمل
لكي
لا تنفسخ
الحبات
في رحلة
الموت
ومكنستي
شائكة
لكنها
تحمل أساطير
بلغة الورد
كالصليب
على وشم الدير
يرعى
السبل الغائبة
وزفير المدن المحصنة
مولاتي
ترجمت فتات المناكب
في فضاء يعلوه دخان الإبادة
وسعيت وراء الحرف
حاملا نعوشي
من وراء قضبان أندلس
وصحراء منفجرة
في عروشي
وانتعل الموت جسمي
في عري وحشتي
وصيحة
أورشليم
أورشليم
في سلاف ريقي
والأبواب شاهقة
والشمس تلهب
قروحي
حبيبتي
ارسمي خطاي
على ذاكرة الصليب
وفجري ينابيعي
من تابوت الهزيمة
وامسحي ضوء عيني
بمنديل أشعاري
ليرى
الضرير
أيها السراب المنتشي
من لقيط أنفاسي
عانق الريح
في رحلتها
عبر هدير الصوامع
ليتناثر قرير سحابتي
على الغصن الضائع
والفظ مهجتي
على صوان
أطلال
مهدي
الجامح