على وردان الريح
تحمل حكايات جدتي
كستا نية الكلمات
تعبر خطى
التاريخ
وفي حضنها الدافئ
أستريح
والرقراق
كالفجر
يكسو النجوم
وأكتبك كبثينة
على ألوان النخب
وعمرو
في صدر القصيد
يلون أبياتي
والريح
تتطاول
على الخريف
في مدها
لغز الحكاية
والنهر الأزرق
ينشر ذكرياتي
وأشداق الليل
تعمر السكون
وعلى سكرة المنازل
هيئة عمر طويل
كان التعب باد
على جدي
كنت اجلس القرفصاء
أقرا
وزمهرير الشتاء
يغطي السماء
ترسم الأحرف
وهاد الكلمات
على لوحة البحر
كسماء ارتجلت
لتنعش طريق
بدايتي
الماء
والريح
فضفاضة دهر
عطر من الغبار
في رحلة
الزمان تعكس
كانتفاضة عمر
وساحة المدينة
ترج
بألواح الحضارات
المتتالية
كشجرة التمر
وعلى صفحة الإغريق
ملحمتي
ومشايخ
يوليوس قيصر
ترفض محاكمتي
وكيلوباترا
معصومة
من ذاكرتي
على صدى
أنين من القبل
كخرير
مسك
على
وشم الهدير
والليل
يطوي
جسد المدينة
والرقراق
ينبض
كصدر الجريح
ليكتب
على الرمل
ثمل
القريض
على جفاف
مقلتيه
الحزينة
أمر
بجانب الوادي
لأرتوي
بثمالة الشعر
واقرأ
لغة
السمار
كمجهول
في حضارة
كغائب
في نجمة
الأقاصي
أعانق
باب الدرب من ورائي
كذكرى
تعج
بأوصال دمي
وزورقي
في
سكون الماء
يهيئ
رحيلي
والضباب
على الساحل
يغطي
ما تبقى
من المدينة مني
في رحلة المساء
فأتنسم
آخر
رعشة
حليقة
وتهوي
ذاتي
في الرعشة
المختومة
فأتنفس
ذكرياتي
والغي
جميل أغنياتي