يَا بَسمَةَ عُمرِيَ وَالأَمَلا
بِجَمَالِكِ قَلبِيَ قَدْ شُغِلا
وَتَنَفَّسَ حُبُّكِ أَورِدَتِي
فَحَيَاتِيَ أَصبَحَ مُذْ مَثُلا
يَا فَجرَاً غَرَّدَ بُلبُلُهُ
بِدِمَائِيَ شَدوَاً مُتَّصِلا
بِنَشِيدِهِ لَحنٌ يُطرِبُنِي
فَتَمَايَلَ قَلبِيَ وَاحْتَفَلا
وَجَعَلتُ حَدِيثَكِ أُغنِيَتِي
وَفُؤَادِيَ ذَابَ.. بِهَا اشْتَعَلا
قَدْ أَضحَى لَيلُكِ يَا قَمَرِي
بَأَنَاقَةِ عَصرِهِ مُكتَمِلا
فَتَعَالَيْ نَرقُصُ فِي فَرَحٍ
سَعِدَ القَلبَانِ وَقَدْ ثَمُلا
فَهُنَالِكَ ثَغرُكِ يَلثِمُنِي
صُبِّيهِ شَهدَاً أَو عَسَلا
وَهُنَالِكَ كَفُّكِ يَحضُنُنِي
بِحَنَانِكِ فَوقِيَ إِذْ هَطَلا
وَرَبِيعُكِ زَانَ بِأَورِدَتِي
فَتَأَرَّجَ عِطرُكِ وَانْتَقَلا..
.. في ذَاتِيَ يَمضِيْ مُتَّحِدَاً
وَليَمحُو هَمِّيَ وَالعِلَلا
وَتَأَلَّقَ نَجمُكِ سَيِّدَتِي
بِسَمَائِيَ حُلوَاً فَاكْتَحَلا..
.. مِنْ فَيضِ بَهَائِكِ، مُذْ أَخَذَتْ
عَينَاكِ الكَونَ لَهَا سُبُلا