كم سنة
وسماؤك حطب
وجسدك
ينقش اللهب
كم سنة
عاد
لوركا
ليموت طفلا
بعدما كتب
شعرا
كم سنة
وأنا أحضنك
باردة
ثلجا
كم سنة
ابحث عن نفسي فيك
واحتسي فناجين غيابي
والحقول
موجا
ولا تزكي
السماء
معولي
وانتظر
غسيل السحاب
كم مات
من بحر
فتاهت سفني
كم سنة
ويعجن الصخر
لحمي
كم سنة
أرسم
لوحات موتاي
على الحائط
وتعدينهم
بالأرقام
كم سنة
والضرير الملثم
يحصو
قطرات دمي
كم سنة
وعبس من ورائي
ترعى
شيخوخة
النجم
كم سنة
والريح تهب غربا
عندما نريدها شرقا
وشمالا
عندما نريدها جنوبا
سأكسر البوصلات كلها
وأعيد الجهات
الأربع
إلى أصلها
كم سنة
أيها
البحر
لا تقتل رفاقي
وانشر النجوم
لتتسع الشواطئ
والموت
في ذهني باطل
عندما يتنفس الخمائل
عندما
تمسح
في عريي
النجوم ضياؤها
وهل يسكر
دمي ثدي الحليب
كم سنة
وأنا
أعود إليك
بعد رحيلي
زاحفا
كصبي يعانق الريح
وأنا مدنك
كلها
عندما تعصف
شوارعك
في وجداني
اشراقة الكسيح
استقبل
عاهاتك كلها
والغي
موتك
بثمرة فؤادي
وستقولين
كنت هناك
كان طفلي
ألبسته عريي
وعلى تجاعيده الخديجة
حزني